محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
215
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
پايه تقوا است و بهترين مردم كسى است كه براى همنوعان خويش سودمندتر باشد . « 1 » برتراند راسل ، فيلسوف انگليسى مىگويد : « مسلمانان ، نخست با مسيحيان زيردست خود به تسامح برخورد مىكردند و بدون شك ، اين عامل سبب آسانى فتوحات و استقرار قدرت آنان گشت ؛ بهويژه اگر اين شيوه برخورد با شيوه خشن و ستمگرانه كليساى كاتوليك در آنروز مقايسه شود . » « 2 » ( و احذروا ما نزل بالأمم قبلكم من المثلات بسوء الأفعال و ذميم الأعمال . . . ) تعبيرى شبيه به اين پيشتر بارها گذشت . در اين خطبه نيز آمده بود : « از آن چه بر سر امتهاى مستكبر پيش از شما گذشت ، عبرت گيريد » تحمل آزار در راه حق ( 18 - 20 ) « فإذا تفكّرتم في تفاوت حاليهم فالزموا كلّ أمر لزمت العزّة به شأنهم و زاحت الأعداء له عنهم و مدّت العافية به عليهم و انقادت النّعمة له معهم و وصلت الكرامة عليه حبلهم من الاجتناب للفرقة و اللّزوم للألفة و التّحاضّ عليها و التّواصي بها و اجتنبوا كلّ أمر كسر فقرتهم و أوهن منّتهم من تضاغن القلوب و تشاحن الصّدور و تدابر النّفوس و تخاذل الأيدي ( 18 ) و تدبّروا أحوال الماضين من المؤمنين قبلكم كيف كانوا في حال التّمحيص و البلاء ألم يكونوا أثقل الخلائق
--> ( 1 ) . اين جمله برگرفته از حديثى از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله است . ( 2 ) . نك : سلطان ، 165 ، ترجمه خيرى حماد ، چاپ اول ، سال 1962 م .