محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
18
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
شب مانع درخشندگى ستارگان و ماه نمىشود بلكه برعكس ، موجب تابندگى و درخشندگى بيشتر آنهاست و فرموده امام عليه السّلام نيز ( لم يمنع ضوء نورها ادلهمام بسجف الليل المظلم . . . ) به اين گفته اشاره دارد و اينكه مىفرمايد : « ستارگان را نشانههاى هدايتگر بيابانماندگان سرگردان قرار داد تا بهوسيله آنها راهنمايى شوند . » « 1 » اشاره به اين آيه دارد : « و ( شبهنگام ) به وسيله ستارگان هدايت مىشوند . » « 2 » ( فسبحان من لا يخفى عليه سواد غسق راج و لا ليل ساج فى بقاع الارضين المتطاطئات . . . ) پيشتر اين معنا و عبارت بيان شده است و نيازى به تكرار دوباره آن نيست و اينكه عبارتهاى « محل سقوط قطرههاى باران و مسير كشيده شدن دانهها » « 3 » در كلام حضرت عليه السّلام ذكر شده ، براى تأكيد بر اين مطلب است كه همانا علم خداوند ، بر همهچيز احاطه و تسلط دارد و انسان با دانستن اين مسئله احساس ترس و حيا از صاحب هستى كند . خدا بود و ديگرى نبود ( 4 - 5 ) « و الحمد للّه الكائن قبل أن يكون كرسيّ أو عرش أو سماء أو أرض أو جانّ أو إنس لا يدرك بوهم و لا يقدّر بفهم و لا يشغله سائل و لا ينقصه نائل و لا ينظر به عين و لا يحدّ بأين و لا يوصف بالأزواج و لا يخلق بعلاج و لا يدرك بالحواسّ و لا يقاس بالنّاس الّذي كلّم موسى
--> ( 1 ) . « جعل نجومها أعلاما يستدلّ بها الحيران في مختلف فجاج الأقطار » همين خطبه . ( 2 ) . وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ نحل / 16 : 16 . ( 3 ) . « مسقط القطرة ، و مقرّها ، و مسحب الذّرّة ، و مجرّها » همين خطبه .