محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
10
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
لعرشه ، و لا مسكنا لملائكته ، و لا مصعدا للكلم الطّيّب ، و العمل الصّالح من خلقه ( 2 ) . جعل نجومها أعلاما يستدلّ بها الحيران في مختلف فجاج الأقطار . لم يمنع ضوء نورها ادلهمام سجف اللّيل المظلم ، و لا استطاعت جلابيب سواد الحنادس أن تردّ ما شاع في السّماوات من تلاءلوء نور القمر . فسبحان من لا يخفى عليه سواد غسق داج ، و لا ليل ساج ، في بقاع الأرضين المتطأطئات ، و لا في يفاع السّفع المتجاورات ، و ما يتجلجل به الرّعد في أفق السّماء ، و ما تلاشت عنه بروق الغمام ، و ما تسقط من ورقة تزيلها عن مسقطها عواصف الأنواء ، و انهطال السّماء ! و يعلم مسقط القطرة ، و مقرّها ، و مسحب الذّرّة ، و مجرّها ، و ما يكفي البعوضة من قوتها ، و ما تحمل الأنثى في بطنها . ( 3 ) » ترجمه ستايش خدايى را كه به سوى اوست بازگشتن آفريدگان و پايان كارها . او را سپاس مىگوييم بر احسان وى كه فراوان است و برهان او كه درخشان است و بخشش او كه افزون است و نعمت او كه از اندازه برون است . ستايشى كه حق او را گزارد و سپاس او را به جاى آرد و به پاداش او نزديككننده باشد و فزونى نعمت او را سببشونده ؛ و از او يارى مىخواهيم ، يارى خواستن آن كس كه فضل او را اميدوار است و بخشش او را در انتظار و دفع زيان را به دو اعتماد دارند و فزونى نعمت او را اقرارآورنده ؛ به گفتار و كردار برابر او فروتن و خوار ؛ و به دو مىگرويم ، گرويدن آن كس كه با يقين به دو اميد دارد و