أحمد بن عبد الرزاق الدويش
30
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال الخامس من الفتوى رقم ( 845 ) س 5 : لماذا تبدأ الجزائر الصيام بيوم واحد قبل المغرب كل سنة ، وما هي الاستطاعة بالنسبة للحج ، وهل ثوابه أكبر عند توجهه إلى مكة المكرمة أم بعد عودته منها ، وهل أجره عند الله أكبر إذا عاد منها إلى وطنه أم إلى هنا حيث عمله أولا ؟ ج 5 : الوصول إلى حقيقة الأمر فيما سئل عنه من تقدم الجزائر على المغرب في صوم رمضان بيوم كل سنة يرجع فيه إلى المسؤولين في الدولتين ؛ ليبنى فيه الجواب على واقع الدولتين ، وهما به أعرف ، فليوجه هذا السؤال إليهما بعد التأكد من دوام التقدم كل سنة على ما ذكره السائل . أما الاستطاعة بالنسبة للحج : فأن يكون صحيح البدن ، وأن يملك من المواصلات ما يصل به إلى بيت الله الحرام من طائرة أو سيارة أو دابة أو أجرة ، ذلك حسب حاله ، وأن يملك زادا يكفيه ذهابا وإيابا ، على أن يكون ذلك زائدا عن نفقات من تلزمه نفقته حتى يرجع من حجه ، وأن يكون مع المرأة زوج أو محرم لها في سفرها للحج أو العمرة . أما ثواب حجه فعلى قدر إخلاصه لله ، وما قام به من نسك ، وما تجنب من منافيات لكمال حجه ، وما بذله من مال