أحمد بن عبد الرزاق الدويش

26

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

« دع ما يريبك إلى مالا يريبك » ( 1 ) وأما ما ذكرته من أنه زنا بعدما حج فإن كان فعله للزنا استحلالا له فهذا كفر محبط لعمله السابق ، ويعيد الحج ، وإن كان يفعله مع اعتقاد تحريمه فهذا كبيرة من كبائر الذنوب ، ولا بد فيها من التوبة ، وحجه صحيح ، وإثم الزنا باق عليه حتى يتوب . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة عبد الله بن منيع . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 4459 ) س 2 : إذا حج المشرك شركا أكبر حجة الإسلام ، وبعد رجوعه من الحج بزمن هداه الله وصحت عقيدته وعبادته وتاب وصار موحدا فهل تغني عنه حجته تلك أيام إشراكه ، أم لا بد له من حجة أخرى بعد توحيده ؟ ج 2 : من حج وهو كافر كفرا أكبر ثم دخل بعد في

--> ( 1 ) أحمد 1 / 200 ، 3 / 153 ، والترمذي 4 / 668 برقم ( 2518 ) ، والنسائي 8 / 327 - 328 برقم ( 5711 ) ، والدارمي 2 / 245 ، وعبد الرزاق 4 / 117 برقم ( 4984 ) ، وابن خزيمة 4 / 59 برقم ( 2348 ) ، وابن حبان 2 / 498 برقم ( 722 ) ، وأبو يعلى 12 / 132 برقم ( 6762 ) ، والحاكم 2 / 13 ، 4 / 99 ، والطبراني في الكبير 3 / 75 ، 76 برقم ( 2708 ، 2711 ) ، وفي الصغير 1 / 102 ، والطيالسي ص 163 برقم ( 1178 ) ، والبيهقي 5 / 335 ، والبغوي في شرح السنة 8 / 16 - 17 برقم ( 2032 ) .