أحمد بن عبد الرزاق الدويش
231
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الفتوى رقم ( 3970 ) س : أفيدكم أني حجيت في العام الفائت وقد أكملت الحج ، وعندما دخلت الحرم لطواف الوداع فوجدنا زحمة كبيرة وقد دخلنا مع الناس ، وطفنا ستة أشواط ، ولما أكملنا ستة أشواط أذن العصر ولم نتمكن من الوقوف لأداء الصلاة في محل الطواف ، ولم نتمكن من مزاحمة الناس ، وبكل جهد وعناء خرجنا من حول البيت وطلعنا إلى الطابق العلوي لإكمال الشوط السابع من طواف الوداع ، وهناك - أي في الدور العلوي - أدينا صلاة العصر مع الناس وأكملنا طواف الوداع وشربنا من ماء زمزم أثناء إكمال الشوط . فهل يكون حجنا وطوافنا للوداع صحيحا ؟ علما أن بعض الناس يقول : إنه لا حج لنا ؛ لأن الطواف مثل الصلاة لا يجوز قطعه بكلام أو أكل أو شرب ، ونحن شربنا من ماء زمزم وتكلمنا مع الناس ، كما أنه قيل لنا : إن أداء بعض الطواف في الصحن الأسفل وبعضه في الطابق العلوي يفسد علينا الحج . أفيدونا جزاكم الله خيرا . ج : إذا كان الواقع كما ذكر فحجكم وطوافكم كلاهما صحيح ، ولا شيء عليكم في طوافكم الشوط السابع في الدور العلوي من المسجد ، ولا في الفصل بينه وبين الأشواط الستة الأولى بالصلاة أو بشرب أو بكلام .