أحمد بن عبد الرزاق الدويش

165

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

نيابة عن والدتي المتوفاة ، ولما كان هناك متسع من الوقت قبل الذهاب إلى منى في يوم التروية فأشار علي الأهل الذين أقضي الوقت عندهم بالتحلل من الإحرام ففعلت ، وعند الذهاب إلى منى أحرمت من جديد ، ثم صليت ركعتين بنية الإحرام بالحج فقط في مسجد العمرة ، وفي هذه الحالة تعتبر نيتي قد تغيرت من القران إلى التمتع . فهل يشوب حجي أي شائبة رغم قيامي بنحر ذبيحة ؟ وهل تعتبر العمرة التي أديتها نيابة عن والدتي في موسم الحج صحيحة ، أم أنه لا يجوز تأدية عمرتين في موسم حج واحد ؟ وهل أي ذنب يرتكبه الإنسان بعد أدائه الفريضة يؤثر عليها ؛ لأننا لسنا منزهين عن الخطأ ؟ ج : أولا : تعتبر في حجك المذكور متمتعا بالعمرة إلى الحج ، وقد أحسنت فيما فعلت من التحلل من العمرة . ثانيا : العمرة التي أديتها عن أمك بعد أن اعتمرت عن نفسك صحيحة إذا كنت أديتها بعد التحلل من عمرتك بالحلق أو التقصير بعد الطواف والسعي . ثالثا : ما كان من الذنوب دون الكفر الأكبر لا يحبط الأعمال الصالحة ، ولكن تكون المقاصة بين حسنات وسيئات من خلط عملا صالحا وآخر سيئا ما لم يتب منها أو يعف الله عنه . أما الردة عن الإسلام - والعياذ بالله - فتحبط جميع الأعمال الصالحة إذا مات على ردته ، ومن تاب منها توبة نصوحا لم تحبط