أحمد بن عبد الرزاق الدويش

137

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الفتوى رقم ( 12441 ) س : أولا : لاحظت أن كثيرا من حجاج بلدي الذين أدوا الحج أو العمرة لبسوا الإحرام ، أي : أحرموا لدى الوصول إلى مدينة الحجاج ، وحتى أحرم بعضهم في الفنادق أو منازل الأقرباء أو الأصدقاء في جدة . بما أنني لا أتمكن من قراءة اللغة العربية فسأقدر إذا كنتم تزودوني بآيات من القرآن ( وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية ) تبين أو تشرح أن ميقاتهم لا يكون في جدة . ثانيا : وفقا لهؤلاء الحجاج فإن إحرامهم مبني على الأسباب التالية : أ - أنهم يتبعون المذهب الشافعي وهو يختلف عن سائر المذاهب التي تفسر متطلبات الميقات بطريقة مختلفة وصارمة إلى حد ما . ب - بما أن مدينة الحجاج الحالية في جدة أكثر من مرحلتين فهم يعتبرون بناء على ذلك مدينة الحجاج ميقاتا . ج - عندما شرح لهم أنهم عبروا حدود ميقاتهم وهم في طريقهم إلى جدة هم شرحوا أنهم لم يعودوا يستعملون الطريق القديم للذهاب إلى يلملم ؛ نظرا لأنهم يصلون عن طريق الجو . د - بالنسبة لأولئك الذين يعتبرون مدينة جدة ميقاتا لهم كان استدلالهم هو أنهم قد أقاموا في فنادقهم ومنازل الأقرباء لمدة يومين أو ثلاثة أيام قبل أن يسيروا إلى مكة ، فعلى حد قولهم أن هذه الإقامة القصيرة في جدة يجب أن يضفي عليهم صفة