محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
9
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 122 برترى اسلام بر پيوند خويشاوندى ( 1 - 2 ) « أكلّكم شهد معنا صفّين فقالوا منّا من شهد و منّا من لم يشهد قال فامتازوا فرقتين فليكن من شهد صفّين فرقة و من لم يشهدها فرقة حتّى أكلّم كلّا منكم بكلامه و نادى النّاس فقال أمسكوا عن الكلام و أنصتوا لقولي و أقبلوا بأفئدتكم إليّ فمن نشدناه شهادة فليقل بعلمه فيها . ثمّ كلّمهم بكلام طويل من جملته أن قال : ألم تقولوا عند رفعهم المصاحف حيلة و غيلة و مكرا و خديعة إخواننا و أهل دعوتنا استقالونا و استراحوا إلى كتاب اللّه سبحانه فالرّأي القبول منهم و التّنفيس عنهم فقلت لكم هذا أمر ظاهره إيمان و باطنه عدوان و أوّله رحمة و آخره ندامة فأقيموا على شأنكم و الزموا طريقتكم و عضّوا على الجهاد بنواجذكم و لا تلتفتوا إلى ناعق نعق إن أجيب أضلّ و إن ترك ذلّ و قد كانت هذه الفعلة و قد رأيتكم أعطيتموها ( 1 ) و اللّه لئن أبيتها ما وجبت عليّ فريضتها و لا حمّلني اللّه ذنبها و و اللّه إن جئتها إنّي للمحقّ الّذي يتّبع و إنّ الكتاب لمعي ما فارقته مذ صحبته فلقد كنّا