محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
88
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 130 خشم خدا « يا أبا ذرّ إنّك غضبت للّه فارج من غضبت له إنّ القوم خافوك على دنياهم و خفتهم على دينك فاترك في أيديهم ما خافوك عليه و اهرب منهم بما خفتهم عليه فما أحوجهم إلى ما منعتهم و ما أغناك عمّا منعوك و ستعلم من الرّابح غدا و الأكثر حسّدا و لو أنّ السّماوات و الأرضين كانتا على عبد رتقا ثمّ اتّقى اللّه لجعل اللّه له منهما مخرجا لا يؤنسنّك إلّا الحقّ و لا يوحشنّك إلّا الباطل فلو قبلت دنياهم لأحبّوك و لو قرضت منها لأمّنوك . » ترجمه ( در سال 30 هجرى وقتى كه عثمان ، حضرت اباذر را به بيابان خشك ربذه تبعيد مىكرد ، فرمانى صادر كرد كه كسى حق ندارد او را بدرقه كند . امام عليه السّلام و فرزندانش اعتنايى به آن نكرده و اباذر را بدرقه كردند . ايشان به هنگام بدرقه او فرمود : )