محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
539
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
( أنا شاهد لكم ) امام عليه السّلام نزد خداوند گواهى مىدهد كه چه كسانى بر راه هدايت و دين حق پايدار بودهاند . ( و حجيج يوم القيامة عنكم ) شيخ محمد عبده مىگويد : « امام عليه السّلام از روى بزرگى جايگاهش نزد خداوند به نيكى نيكوكاران گواهى داده و حجت را به سود مخلصان اقامه مىكند . » « 1 » وى در اين سخن به آيه زير اشاره دارد : « روزى را كه هر گروهى را با پيشوايشان فرامىخوانيم ، پس هركس كارنامهاش را به دست راستش دهند ، آنان كارنامه خود را مىخوانند و به قدر نخك هسته خرمايى به آنها ستم نمىشود . » « 2 » زبان و پايدارى ( 5 - 6 ) « ألا و إنّ القدر السّابق قد وقع و القضاء الماضي قد تورّد و إنّي متكلّم بعدة اللّه و حجّته قال اللّه تعالى إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ و قد قلتم ربّنا اللّه فاستقيموا على كتابه و على منهاج أمره و على الطّريقة الصّالحة من عبادته ثمّ لا تمرقوا منها و لا تبتدعوا فيها و لا تخالفوا عنها فإنّ أهل المروق منقطع بهم عند اللّه يوم القيامة ( 5 ) ثمّ إيّاكم و تهزيع الأخلاق و تصريفها و اجعلوا اللّسان واحدا و ليخزن الرّجل لسانه فإنّ هذا اللّسان جموح بصاحبه و اللّه ما
--> ( 1 ) . شرح نهج البلاغه : 2 / 93 . ( 2 ) . يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا اسراء / 17 : 71 .