محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
431
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 165 آفريده شگفت ( 1 - 2 ) « ابتدعهم خلقا عجيبا من حيوان و موات و ساكن و ذي حركات و أقام من شواهد البيّنات على لطيف صنعته و عظيم قدرته ما انقادت له العقول معترفة به و مسلّمة له و نعقت في أسماعنا دلائله على وحدانيّته و ما ذرأ من مختلف صور الأطيار الّتي أسكنها أخاديد الأرض و خروق فجاجها و رواسي أعلامها من ذات أجنحة مختلفة و هيئات متباينة مصرّفة في زمام التّسخير و مرفرفة بأجنحتها في مخارق الجوّ المنفسح و الفضاء المنفرج ( 1 ) كوّنها بعد إذ لم تكن في عجائب صور ظاهرة و ركّبها في حقاق مفاصل محتجبة و منع بعضها بعبالة خلقه أن يسمو في الهواء خفوفا و جعله يدفّ دفيفا و نسقها على اختلافها في الأصابيغ بلطيف قدرته و دقيق صنعته فمنها مغموس في قالب لون لا يشوبه غير لون ما غمس فيه و منها مغموس في لون صبغ قد طوّق بخلاف ما صبغ به . ( 2 ) »