محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

422

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 164 ستمگران ، بدترين مردم هستند ! ( 1 - 3 ) « إنّ النّاس ورائي و قد استسفروني بينك و بينهم و و اللّه ما أدري ما أقول لك ما أعرف شيئا تجهله و لا أدلّك على أمر لا تعرفه إنّك لتعلم ما نعلم ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه و لا خلونا بشيء فنبلّغكه و قد رأيت كما رأينا و سمعت كما سمعنا و صحبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله كما صحبنا و ما ابن أبي قحافة و لا ابن الخطّاب بأولى به عمل الحقّ منك و أنت أقرب إلى أبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و شيجة رحم منهما و قد نلت من صهره ما لم ينالا ( 1 ) فاللّه اللّه في نفسك فإنّك و اللّه ما تبصّر من عمى و لا تعلّم من جهل و إنّ الطّرق لواضحة و إنّ أعلام الدّين لقائمة فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه عند اللّه إمام عادل هدي و هدى فأقام سنّة معلومة و أمات بدعة مجهولة و إنّ السّنن لنيّرة لها أعلام و إنّ البدع لظاهرة لها أعلام و إنّ شرّ النّاس عند اللّه إمام جائر ضلّ و ضلّ به فأمات سنّة مأخوذة و أحيا بدعة متروكة و إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله يقول يؤتى يوم القيامة بالإمام الجائر و ليس معه نصير و لا عاذر