محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
350
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 158 انتقام از ستمگران ( 1 - 2 ) « أرسله على حين فترة من الرّسل و طول هجعة من الأمم و انتقاض من المبرم فجاءهم بتصديق الّذي بين يديه و النّور المقتدى به ذلك القرآن فاستنطقوه و لن ينطق و لكن أخبركم عنه ألا إنّ فيه علم ما يأتي و الحديث عن الماضي و دواء دائكم و نظم ما بينكم . ( 1 ) فعند ذلك لا يبقى بيت مدر و لا و بر إلّا و أدخله الظّلمة ترحة و أولجوا فيه نقمة فيومئذ لا يبقى لهم في السّماء عاذر و لا في الأرض ناصر أصفيتم بالأمر غير أهله و أوردتموه غير مورده و سينتقم اللّه ممّن ظلم مأكلا بمأكل و مشربا بمشرب من مطاعم العلقم و مشارب الصّبر و المقر و لباس شعار الخوف و دثار السّيف و إنّما هم مطايا الخطيئات و زوامل الآثام فأقسم ثمّ أقسم لتنخمنّها أميّة من بعدي كما تلفظ النّخامة ثمّ لا تذوقها و لا تطعم بطعمها أبدا ما كرّ الجديدان . ( 2 ) »