محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
317
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 156 امر به معروف ( 1 - 3 ) « فمن استطاع عند ذلك أن يعتقل نفسه على اللّه عزّ و جلّ فليفعل فإن أطعتموني فإنّي حاملكم إن شاء اللّه على سبيل الجنّة و إن كان ذا مشقّة شديدة و مذاقة مريرة . و أمّا فلانة فأدركها رأي النّساء و ضغن غلا في صدرها كمرجل القين و لو دعيت لتنال من غيري ما أتت إليّ لم تفعل و لها بعد حرمتها الأولى و الحساب على اللّه تعالى . ( 1 ) سبيل أبلج المنهاج أنور السّراج فبالإيمان يستدلّ على الصّالحات و بالصّالحات يستدلّ على الإيمان و بالإيمان يعمر العلم و بالعلم يرهب الموت و بالموت تختم الدّنيا و بالدّنيا تحرز الآخرة و بالقيامة تزلف الجنّة و تبرّز الجحيم للغاوين و إنّ الخلق لا مقصر لهم عن القيامة مرقلين في مضمارها إلى الغاية القصوى . ( 2 ) قد شخصوا من مستقرّ الأجداث و صاروا إلى مصاير الغايات لكلّ دار أهلها لا يستبدلون بها و لا ينقلون عنها . و إنّ الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر لخلقان من خلق اللّه سبحانه و إنّهما لا يقرّبان من