محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
306
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 155 خردها به او دست نمىيابند ! ( 1 ) « الحمد للّه الّذي انحسرت الأوصاف عن كنه معرفته و ردعت عظمته العقول فلم تجد مساغا إلى بلوغ غاية ملكوته . هو اللّه الحقّ المبين أحقّ و أبين ممّا ترى العيون لم تبلغه العقول بتحديد فيكون مشبّها و لم تقع عليه الأوهام بتقدير فيكون ممثّلا خلق الخلق على غير تمثيل و لا مشورة مشير و لا معونة معين فتمّ خلقه بأمره و أذعن لطاعته فأجاب و لم يدافع و انقاد و لم ينازع . ( 1 ) » ترجمه ستايش ، خداوندى را سزاست كه تمامى صفتها از بيان حقيقت ، ذاتش درمانده ، و بزرگى او عقلها را طرد كرده است ؛ چنانكه راهى براى رسيدن به نهايت ملكوتش نيابد . او خداى حق و آشكار ، سزاوارتر و آشكارتر از آن است كه ديدهها مىنگرند . عقلها نمىتوانند براى او حدّى تعيين كنند تا همانندى داشته باشد و انديشهها و اوهام نمىتوانند براى او اندازهاى مشخّص كنند تا در شكل و صورتى پنداشته شود . پديدهها را بىآنكه نمونهاى موجود باشد يا با مشاورى مشورت نمايد و يا از قدرتى كمك و مدد