محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

273

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

آن بود . در حالىكه خداوند از همه‌چيز بىنياز است و هيچ‌چيز از او بىنياز نيست . ( عالم إذ لا معلوم ) خداوند از همه پديده‌ها پيش از پيدايش آگاه است و زمان پيدايش آنها را مىداند . ( و ربّ إذ لا مربوب ) او پروردگار همه‌چيز پيش از پيدايش‌شان است ؛ زيرا او خود آنها را در زمان و مكان مناسب پديد مىآورد . ( و قادر إذ لا مقدور ) قدرت خداوند ذاتى است و اشياء را هرگاه كه بخواهد از هيچ پديد مىآورد . پيش از اين درباره صفات خداوند سخن گفته شد . امامان ، نمايندگان خدا در آفريده‌هايش ( 3 - 4 ) « قد طلع طالع ، و لمع لامع ، و لاح لائح ، و اعتدل مائل . و استبدل اللّه بقوم قوما ، و بيوم يوما ؛ و انتظرنا الغير انتظار المجدب المطر . و إنّما الأئمّة قوّام اللّه على خلقه ، و عرفاؤه على عباده ؛ و لا يدخل الجنّة إلّا من عرفهم و عرفوه ، و لا يدخل النّار إلّا من أنكرهم و أنكروه . ( 3 ) إنّ اللّه تعالى خصّكم بالإسلام و استخلصكم له ، و ذلك لأنّه اسم سلامة ، و جماع كرامة . اصطفى اللّه تعالى منهجه ، و بيّن حججه ، من ظاهر علم ، و باطن حكم . لا تفنى غرائبه ، و لا تنقضي عجائبه . فيه مرابيع النّعم ، و مصابيح الظّلم . لا تفتح الخيرات إلّا بمفاتيحه ، و لا تكشف الظّلمات إلّا بمصابيحه . قد أحمى حماه ، و أرعى مرعاه . فيه شفاء المستشفي [ المشتفي ] ، و كفاية المكتفي . ( 4 ) »