محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

253

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 151 درگيرى براى مردار دنيا ( 1 - 2 ) « و أحمد اللّه و أستعينه على مداحر الشّيطان و مزاجره ، و الاعتصام من حبائله و مخاتله . و أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله ، و نجيبه و صفوته . لا يؤازى فضله ، و لا يجبر فقده . أضاءت به البلاد بعد الضّلالة المظلمة ، و الجهالة الغالبة ، و الجفوة الجافية ؛ و النّاس يستحلّون الحريم ، و يستذلّون الحكيم ؛ يحيون على فترة ، و يموتون على كفرة ! ( 1 ) ثمّ إنّكم معشر العرب أغراض بلايا قد اقتربت . فاتّقوا سكرات النّعمة ، و احذروا بوائق النّقمة ، و تثّبتوا في قتام العشوة ، و اعوجاج الفتنة عند طلوع جنينها ، و ظهور كمينها ، و انتصاب قطبها ، و مدار رحاها . تبدأ في مدارج خفيّة ، و تؤول إلى فظاعة جليّة . شبابها كشباب الغلام ، و آثارها كآثار السّلام ، يتوارثها الظّلمة بالعهود ! أوّلهم قائد لآخرهم ، و آخرهم مقتد بأوّلهم ؛ يتنافسون في دنيا دنيّة ، و