محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

168

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 142 نيكوكار « و ليس لواضع المعروف في غير حقّه و عند غير أهله من الحظّ فيما أتى إلّا محمدة اللّئام و ثناء الأشرار و مقالة الجهّال ما دام منعما عليهم ما أجود يده و هو عن ذات اللّه بخيل . فمن آتاه اللّه مالا فليصل به القرابة و ليحسن منه الضّيافة و ليفكّ به الأسير و العاني و ليعط منه الفقير و الغارم و ليصبر نفسه على الحقوق و النّوائب ابتغاء الثّواب فإنّ فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدّنيا و درك فضائل الآخرة إن شاء اللّه . » ترجمه براى كسى كه نابجا به ناكسان نيكى كند ، بهره‌اى جز ستايش فرومايگان ، تعريف سركشان و اشرار ، و سخنان جاهلان بدگفتار ندارد و اينها نيز تا هنگامى كه به آنها بخشش مىكند ادامه دارد . آن‌كس كه از بخشش در راه خدا بخل مىورزد ، سخاوتمند نيست . آن‌كس كه خدا او را مالى بخشيد ، پس بايد به خويشاوندان خود بخشش نمايد و سفره مهمانى خوب بگستراند