محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

120

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

وى خونبها پرداخت نمايد و بنده مؤمنى را آزاد كند ، و هركس [ بنده ] نيافت ، بايد دو ماه پياپى به عنوان توبه‌اى از جانب خدا روزه بدارد و خدا همواره داناى سنجيده‌كار است . » « 1 » ( و لا يختلف في اللّه ) در كتاب خدا آيه‌اى نيست كه در جايى وجود خدا را اثبات و در جاى ديگر نفى كند ، چون سخنى كه حق است برخى از آن برخى ديگر را نقض نمىكند و تغيير نمىدهد و دگرگون نمىسازد . ( و لا يخالف بصاحبه عن اللّه ) كسى كه به قرآن چنگ زند گمراه نمىگردد و كسى كه به آن پناه آورد نااميد نمىشود . ( قد اصطلحتم على الغلّ فيما بينكم و نبت المرعى على دمنكم و تصافيتم على حبّ الآمال و تعاديتم في كسب الأموال لقد استهام بكم الخبيث و تاه بكم الغرور و اللّه المستعان على نفسي و أنفسكم ) ظاهرتان درخشان و درونتان در حقيقت مانند سبزه مزبله تاريك است ! . . . در ظاهر نرم ، پرهيزكار و مهربانيد ؛ ولى در باطن نيرنگ و كينه‌توزى كرده و بر سر حرام با يكديگر مىجنگيد و شيطان بر شما چيره شده است و در گمراهى باقى مانده و خود را به نابودى سپرده‌ايد .

--> ( 1 ) . وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً نساء / 4 : 92 .