محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
83
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 72 درود بر محمد صلّى اللّه عليه و آله و خاندانش « اللّهمّ داحي المدحوّات و داعم المسموكات و جابل القلوب على فطرتها : شقيّها و سعيدها . اجعل شرائف صلواتك و نوامي بركاتك ، على محمّد صلّى اللّه عليه و آله عبدك و رسولك الخاتم لما سبق و الفاتح لما انغلق و المعلن الحقّ بالحق و الدّافع جيشات الأباطيل و الدّامغ صولات الأضاليل ، كما حمّل فاضطلع قائما بأمرك مستوفزا في مرضاتك ، غير ناكل عن قدم و لا واه في عزم ، واعيا لوحيك ، حافظا لعهدك ، ماضيا على نفاذ أمرك ؛ حتّى أورى قبس القابس و أضاء الطّريق للخابط و هديت به القلوب بعد خوضات الفتن و الآثام و أقام بموضحات الأعلام و نيّرات الأحكام فهو أمينك المأمون و خازن علمك المخزون و شهيدك يوم الدّين و بعيثك بالحق و رسولك إلى الخلق . اللّهمّ افسح له مفسحا في ظلّك و اجزه مضاعفات الخير من فضلك اللّهمّ و أعل على بناء البانين بناءه و أكرم لديك منزلته و أتمم له نوره