محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
603
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
بازگشت . ( ما أقرب الحيّ من الميّت للحاقه به ) بنابراين هر انسان زندهاى از آن جهت كه روزى نبوده و روز ديگرى باز نخواهد بود ، مرده بهشمار مىرود . زيانكارها ( 4 - 5 ) « إنّه ليس شيء بشرّ من الشّرّ إلّا عقابه و ليس شيء بخير من الخير إلّا ثوابه و كلّ شيء من الدّنيا سماعه أعظم من عيانه و كلّ شيء من الآخرة عيانه أعظم من سماعه فليكفكم من العيان السّماع و من الغيب الخبر و اعلموا أنّ ما نقص من الدّنيا و زاد في الآخرة خير ممّا نقص من الآخرة و زاد في الدّنيا فكم من منقوص رابح و مزيد خاسر إنّ الّذي امرتم به أوسع من الّذي نهيتم عنه و ما احلّ لكم أكثر ممّا حرّم عليكم فذروا ما قلّ لما كثر و ما ضاق لما اتّسع ( 4 ) قد تكفّل لكم بالرّزق و امرتم بالعمل فلا يكوننّ المضمون لكم طلبه أولى بكم من المفروض عليكم عمله مع أنّه و اللّه لقد اعترض الشّكّ و دخل اليقين حتّى كأنّ الّذي ضمن لكم قد فرض عليكم و كأنّ الّذي فرض عليكم قد وضع عنكم فبادروا العمل و خافوا بغتة الأجل فإنّه لا يرجى من رجعة العمر ما يرجى من رجعة الرّزق ما فات اليوم من الرّزق رجي غدا زيادته و ما فات أمس من العمر لم يرج اليوم رجعته الرّجاء مع الجائي و اليأس مع الماضي ف اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . ( 5 ) »