محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
592
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 114 ايمان ناشى از مشاهده غيب ( 1 - 3 ) « الحمد للّه الواصل الحمد بالنّعم و النّعم بالشّكر نحمده على آلائه كما نحمده على بلائه و نستعينه على هذه النّفوس البطاء عما امرت به السّراع إلى ما نهيت عنه و نستغفره ممّا أحاط به علمه و أحصاه كتابه علم غير قاصر و كتاب غير مغادر و نؤمن به إيمان من عاين الغيوب و وقف على الموعود إيمانا نفى إخلاصه الشّرك و يقينه الشّكّ و نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله عبده و رسوله شهادتين تصعدان القول و ترفعان العمل لا يخفّ ميزان توضعان فيه و لا يثقل ميزان ترفعان عنه ( 1 ) اوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه الّتي هي الزّاد و بها المعاذ زاد مبلّغ و معاذ منجح دعا إليها أسمع داع و وعاها خير واع فأسمع داعيها و فاز واعيها عباد اللّه إنّ تقوى اللّه حمت أولياء اللّه محارمه و ألزمت قلوبهم مخافته حتّى أسهرت لياليهم و أظمأت هواجرهم فأخذوا الرّاحة بالنّصب و الرّيّ بالظّمإ و استقربوا الأجل فبادروا العمل و كذّبوا الأمل فلاحظوا الأجل ثمّ إنّ الدّنيا دار فناء