محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
569
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
أم عليها تحرصون فبئست الدّار لمن لم يتّهمها و لم يكن فيها على و جل منها فاعلموا - و أنتم تعلمون - بأنّكم تاركوها و ظاعنون عنها ( 5 ) و اتّعظوا فيها بالّذين قالوا من أشدّ منّا قوّة حملوا إلى قبورهم فلا يدعون ركبانا و انزلوا الأجداث فلا يدعون ضيفانا و جعل لهم من الصّفيح أجنان و من التّراب أكفان و من الرّفات جيران فهم جيرة لا يجيبون داعيا و لا يمنعون ضيما و لا يبالون مندبة إن جيدوا لم يفرحوا و إن قحطوا لم يقنطوا جميع و هم آحاد و جيرة و هم أبعاد متدانون لا يتزاورون و قريبون لا يتقاربون حلماء قد ذهبت أضغانهم و جهلاء قد ماتت أحقادهم لا يخشى فجعهم و لا يرجى دفعهم استبدلوا به ظهر الأرض بطنا و بالسّعة ضيقا و بالأهل غربة و بالنّور ظلمة فجاؤها كما فارقوها حفاة عراة قد ظعنوا عنها بأعمالهم إلى الحياة الدّائمة و الدّار الباقية كما قال سبحانه كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ( 6 ) » ترجمه آيا شما در جاى گذشتگان خود بهسر نمىبريد كه عمرشان از شما طولانىتر و آثارشان با دوامتر و آرزوهايشان درازتر و افرادشان بيشتر و لشكريانشان انبوهتر بودند ؟ ! دنيا را چگونه پرستيدند و آن را چگونه بر خود گزيدند و سپس از آن رخت بربستند و رفتند ؛ بىتوشهاى كه آنان را براى رسيدن به منزلگاه كفايت كند و بىمركبى كه آنان را به منزلشان رساند ! آيا