محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
507
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
( ما لي أراكم أشباحا بلا أرواح ) بهسان پديدههاى جامد گشتهايد . ( و أرواحا بلا أشباح ) و يا روحهايى بدون جسد ، و بديهى است كه روح بدون جسد نمىتواند حركت كند يا كارى بكند . ( و نسّاكا بلا صلاح ) آنان تنها به شعائر و مظاهر دين پايبندند و اما از جهاد و تلاش در راه خدا و حق رويگردان هستند . ( و تجّارا بلا أرباح ) آنان براى خدا كار نمىكنند ؛ بلكه در پى شهرت و ريا هستند . ( و أيقاظا نوّما ) آنان از آنچه از ايشان خواسته مىشود ، غافل هستند . ( و شهودا غيّبا ) اندرز نيكو را مىشنود و از آن پند نمىگيرند و عبرت را مىبينند و از آن عبرت نمىگيرند و سخن مىگويند و عمل نمىكنند . نايابى راستى و فراوانى دروغ ( 4 - 6 ) « راية ضلالة قد قامت على قطبها و تفرّقت بشعبها تكيلكم بصاعها و تخبطكم بباعها قائدها خارج من الملّة قائم على ألضّلّة فلا يبقى يومئذ منكم إلّا ثفالة كثفالة القدر أو نفاضة كنفاضة العكم تعرككم عرك الأديم و تدوسكم دوس الحصيد و تستخلص المؤمن من بينكم استخلاص الطّير الحبّة البطينة من بين هزيل الحبّ ( 4 ) أين تذهب بكم المذاهب و تتيه بكم الغياهب و تخدعكم الكوادب و من أين تؤتون و أنّى تؤفكون فلكلّ أجل كتاب و لكلّ غيبة إياب فاستمعوا من ربّانيكم و أحضروه قلوبكم و استيقظوا إن هتف بكم و ليصدق رائد أهله و ليجمع شمله و ليحضر ذهنه فلقد فلق لكم الأمر فلق الخرزة و قرفه قرف الصّمغة ( 5 ) فعند ذلك أخذ الباطل مآخذه و ركب الجهل مراكبه و عظمت الطّاغية و قلّت الدّاعية و صال الدّهر