محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
48
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 65 كمال مطلق ( 1 - 2 ) « الحمد للّه الّذي لم تسبق له حال حالا ، فيكون أوّلا قبل أن يكون آخرا ، و يكون ظاهرا قبل أن يكون باطنا ؛ كلّ مسمّى بالوحدة غيره قليل ، و كلّ عزيز غيره ذليل ، و كلّ قويّ غيره ضعيف ، و كلّ مالك غيره مملوك ، و كلّ عالم غيره متعلّم ، و كلّ قادر غيره يقدر و يعجز ، و كلّ سميع غيره يصمّ عن لطيف الأصوات ؛ و يصمّه كبيرها ، و يذهب عنه ما بعد منها ، و كلّ بصير غيره يعمى عن خفيّ الألوان و لطيف الأجسام ، و كلّ ظاهر غيره غير باطن ، و كلّ باطن غيره غير ظاهر ( 1 ) . لم يخلق ما خلقه لتشديد سلطان ، و لا تخوّف من عواقب زمان ، و لا استعانة على ندّ مثاور ، و لا شريك مكاثر ، و لا ضدّ منافر ؛ و لكن خلائق مربوبون ، و عباد داخرون ، لم يحلّل في الأشياء فيقال : هو كائن ، و لم ينأ عنها فيقال : هو منها بائن . لم يؤده خلق ما ابتدأ ، و لا تدبير ما ذرأ ، و لا وقف به عجز عمّا خلق ، و لا ولجت عليه شبهة فيما