محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
380
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 94 براى دين خدا ، بهپا خاستند ! « فتبارك اللّه الّذي لا يبلغه بعد الهمم و لا يناله حدس الفطن الأوّل الّذي لا غاية له فينتهي و لا آخر له فينقضي منها في وصف الأنبياء فاستودعهم في أفضل مستودع و أقرّهم في خير مستقرّ تناسختهم كرائم الأصلاب إلى مطهّرات الأرحام كلّما مضى منهم سلف قام منهم بدين اللّه خلف حتّى أفضت كرامة اللّه سبحانه إلى محمّد صلّى اللّه عليه و آله فأخرجه من أفضل المعادن منبتا و أعزّ الارومات مغرسا من الشّجرة الّتي صدع منها أنبياءه و انتجب منها امناءه عترته خير العتر و اسرته خير الاسر و شجرته خير الشّجر نبتت في حرم و بسقت في كرم لها فروع طوال و ثمرة لا تنال فهو إمام من اتّقى و بصيرة من اهتدى سراج لمع ضوؤه و شهاب سطع نوره و زند برق لمعه سيرته القصد و سنّته الرّشد و كلامه الفصل و حكمه العدل أرسله على حين فترة من الرّسل و هفوة عن العمل و غباوة من الامم اعملوا رحمكم اللّه على أعلام بيّنة فالطّريق نهج يدعوا إلى دار السّلام و أنتم في دار مستعتب على مهل و فراغ و