محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
353
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
چه درخت در زمين است قلم باشد و دريا را هفت درياى ديگر به يارى آيد سخنان خدا پايان نپذيرد . قطعا خدا است كه شكستناپذير حكيم است . » « 1 » ( إن تؤمّل فخير مأمول و إن ترج فأكرم مرجوّ ) هيچ اميد حقيقى به غير خداوند وجود ندارد ؛ چه اينكه همه چيز از او آغاز و به او پايان مىيابد . ( اللّهمّ و قد بسطت لي فيما لا أمدح به غيرك و لا اثني به على أحد سواك و لا اوجّهه إلى معادن الخيبة و مواضع الرّيبة و عدلت بلساني عن مدائح الآدميّين و الثّناء على المربوبين المخلوقين ) مدح و ستايشى را كه براى خدا مىگويم درباره هيچ كس ديگرى نمىگويم و تنها به سوى تو روى مىآورم ؛ چرا كه از ديگران چيزى دستگيرم نمىشود و هيچ سخن خالصانهى ديگرى نيز از من بيرون نمىآيد ، جز آن كه از فضل و هدايت تو ناشى شده باشد . ( اللّهمّ و لكلّ مثن على من أثنى عليه مثوبة من جزاء أو عارفة من عطاء ) فرق بين « جزاء » و « عارفه » آن است كه « جزاء » به پاداش پس از انجام كارى گفته مىشود و « عارفه » به هرگونه پاداش و نيكى . ( و قد رجوتك دليلا على ذخائر الرّحمة و كنوز المغفرة ) منظور از « دليل » راه رسيدن به مقصود است . معناى اين بند آن است كه من به تو پناه برده و بر تو توكل كرده و به كرم تو اعتماد نموده و در عفو و بخشش تو رغبت دارم . ( اللّهمّ و هذا مقام من أفردك بالتّوحيد الّذي هو لك و لم ير مستحقّا لهذه المحامد و الممادح غيرك و بي فاقة إليك لا يجبر مسكنتها إلّا فضلك و لا ينعش من خلّتها إلّا منّك وجودك فهب لنا في هذا المقام رضاك و أغننا عن مدّ الأيدي إلى سواك إنّك على كلّ
--> ( 1 ) . وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لقمان / 31 : 27 .