محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
349
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
كه بادها با خود مىبرند . ( و تعفو الأمطار بسيولها ) و هرچه كه سيلابها با خود مىبرند . ( و عوم نبات الأرض في كثبان الرّمال ) و حركت حشرات در بين تپههاى شنى . ( و مستقرّ ذوات الأجنحة بذرى شناخيب الجبال ) و محل سكونت پرندگان در قله كوهها . ( و تغريد ذوات المنطق في دياجير الأوكار ) و آوازخوانى پرندگان در تاريكى لانههايشان . ( و ما أوعبته الأصداف ) هر آنچه كه درون صدفها قرار دارد . ( و حضنت عليه أمواج البحار ) و هر آنچه درون درياها پديد مىآيد . ( و ما غشيته سدفة ليل ) هرچه درون دل شب پنهان است . ( أو ذرّ عليه شارق نهار ) هرچه روشنايى روز بر آن مىتابد . ( و ما اعتقبت عليه أطباق الدّياجير ) پشت سر هم آمدن پوششهاى تاريكى و ظلمت . ( و سبحات النّور ) و امواج روشنايى . ( و أثر كلّ خطوة ) جاى پاى افراد بر زمين . ( و حسّ كلّ حركة ) و صداى هر حركتى . ( و رجع كلّ كلمة ) پژواك هر سخن . ( و مثقال كلّ ذرّة ) وزن هر ذره اندك و كوچك . ( و هماهم كلّ نفس هامّة ) اوج و خيز صداها در محل برخاستن آنها . ( و ما عليها من ثمر شجرة أو ساقط ورقة ) همانگونه كه خداوند مىفرمايد : « و هيچ برگى فرو نمىافتد مگر اينكه آن را مىداند و هيچ دانهاى در تاريكيهاى زمين و هيچ تر و خشكى نيست مگر اينكه در كتابى روشن ثبت است . » « 1 » ( أو قرارة نطفة ) هر نطفهاى كه در زهدان زنان قرار مىگيرد . ( أو نقاعة دم ) قطرات خون در جايى كه از ريختن بازمىايستند . ( و مضغة ) هر لقمه يا چيز ديگرى كه جويده مىشود . ( أو ناشئة خلق و سلالة ) آغاز آفرينش و شكل و صورت آن . « سلاله » به معناى نسل و اصل است .
--> ( 1 ) . وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ انعام / 6 : 59 .