محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

315

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

الأطماع فيؤثروا و شيك السّعي على اجتهادهم و لم يستعظموا ما مضى من أعمالهم ( 19 ) و لو استعظموا ذلك لنسخ الرّجاء منهم شفقات وجلهم و لم يختلفوا في ربّهم باستحواذ الشّيطان عليهم و لم يفرّقهم سوء التّقاطع و لا تولّاهم غلّ التّحاسد و لا شعّبتهم مصارف الرّيب و لا اقتسمتهم أخياف الهمم فهم اسراء إيمان لم يفكّهم من ربقته زيغ و لا عدول و لا ونى و لا فتور و ليس في أطباق السّماء موضع إهاب إلّا و عليه ملك ساجد أو ساع حافد يزدادون على طول الطّاعة بربّهم علما و تزداد عزّة ربّهم في قلوبهم عظما . ( 20 ) » ترجمه شيرينى معرفت خدا را چشيده و از جام محبّت پروردگار سيراب شدند ، ترس و خوف الاهى در ژرفاى جان فرشتگان راه‌يافته و از فراوانى عبادت قامتشان خميده و شوق و رغبت فراوان ، از زارى و گريه‌شان نكاسته است . مقام والاى فرشتگان از خشوع و فروتنى آنان كم نكرد و غرور و خودبينى دامنگيرشان نگرديد تا اعمال نيكوى گذشته را شماره كنند و سهمى از بزرگى و بزرگوارى براى خود تصوّر نمايند . گذشت زمان آنان را از انجام وظائف پياپى نرنجانده و از شوق و رغبتشان نكاسته تا از پروردگار خويش نااميد گردند . از مناجات‌هاى طولانى ، خسته نشده و اشتغال به غير خدا آنها را تحت تسلط خود درنياورده است و از فرياد استغاثه و زارى آنها فروكش نكرده و در مقام عبادت و نيايش دوش‌به‌دوش هم همواره ايستاده‌اند . راحت‌طلبى آنها را به كوتاهى در انجام دستوراتش وادار نساخته و كودنى و