محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
207
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 86 بيهوده آفريده نشدهايد ( 1 - 2 ) « قد علم السّرائر و خبر الضّمائر له الإحاطة بكلّ شيء و الغلبة لكلّ شيء و القوّة على كلّ شيء فليعمل العامل منكم في أيّام مهله قبل إرهاق أجله و في فراغه قبل أوان شغله و في متنفّسه قبل أن يؤخذ بكظمه و ليمهّد لنفسه و قدمه و ليتزوّد من دار ظعنه لدار إقامته فاللّه اللّه أيّها النّاس فيما استحفظكم من كتابه و استودعكم من حقوقه ( 1 ) فإنّ اللّه سبحانه لم يخلقكم عبثا و لم يترككم سدى و لم يدعكم في جهالة و لا عمى قد سمّى آثاركم و علم أعمالكم و كتب آجالكم و أنزل عليكم الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ « 1 » و عمّر فيكم نبيّه أزمانا حتّى أكمل له و لكم فيما أنزل من كتابه دينه الّذي رضي لنفسه و أنهى إليكم على لسانه محابّه من الأعمال و مكارهه و نواهيه و
--> ( 1 ) . نحل / 16 : 89 .