محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

168

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

( كأنّ المعنيّ سواها ) گويا پيام هدايت خطاب به آنان نيست . ( و كأنّ الرّشد في إحراز دنياها ) گويا رستگارى تنها در دنيا است و چيزى براى آخرت وجود ندارد و آن جهان كلا به فراموشى سپرده شده است . امام عليه السّلام در جاى ديگرى مىفرمايد : « بدانيد كه هرچه از دنيايتان كاسته شود ، به آخرتتان افزوده مىشود و هرچه از آخرتتان كم شود ، به دنيايتان افزوده شود . چه بسيارند زيانكارانى كه در واقع سود برده‌اند و سودآورانى كه در واقع زيان كرده‌اند . » « 1 » عبور از صراط ( 14 - 16 ) « و اعلموا أنّ مجازكم على الصّراط و مزالق دحضه و أهاويل زلله و تارات أهواله فاتّقوا اللّه عباد اللّه تقيّة ذي لبّ شغل التّفكّر قلبه و أنصب الخوف بدنه و أسهر التّهجّد غرار نومه و أظمأ الرّجاء هواجر يومه و ظلف الزّهد شهواته و أوجف الذّكر بلسانه و قدّم الخوف لأمانه و تنكّب المخالج عن وضح السّبيل و سلك أقصد المسالك إلى النّهج المطلوب ( 14 ) و لم تفتله فاتلات الغرور و لم تعم عليه مشتبهات الامور ظافرا بفرحة البشرى و راحة النّعمى في أنعم نومه و آمن يومه قد عبر معبر العاجلة حميدا و قدّم زاد الآجلة سعيدا و بادر من وجل و أكمش في مهل و رغب في طلب و ذهب عن هرب و

--> ( 1 ) . « و اعلموا أنّ ما نقص من الدّنيا و زاد في الآخرة خير ممّا نقص من الآخرة و زاد في الدّنيا فكم من منقوص رابح و مزيد خاسر » خطبه : 114 .