محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

132

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

( و من أبصر إليها أعمته ) هر كس به دنيا تكيه كند و به خوشىهايش دل بندد ، او را از نيكىها و پيشىگرفتن بر خيرات بازمىدارد .