محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
13
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
( ما يزيدنا ذلك الّا ايمانا و تسليما ) ياران پيامبر صلّى اللّه عليه و آله ، از روى فرمانبردارى و تسليم و بدون ناراحتى وجدان ، فرمان پيامبر صلّى اللّه عليه و آله را در كشتن پدران و فرزندان اجرا مىكردند . ( و مضيّا على اللقّم ) آنان بر راه روشن و واضح گام برمىداشتند و هيچ شبههاى فراروى خود نمىديدند . ( و صبرا على مضض الألم ) اين عبارت شبيه سخن ديگرى از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله به هنگام مرگ فرزندش ابراهيم است : « چشمان اشك مىريزد و دل اندوهگين مىشود ؛ ولى سخنى نمىگوييم كه خداوند را ناخشنود سازد . سخنى راست و وعدهاى فراگير و راهى پيمودنى در برابرمان است و پسينيان ما به پيشينيان خواهند پيوست ؛ اگر چنين نبود ، اندوه ما بر تو گران بود و ما بر تو اى ابراهيم ، بسى اندوهگين هستيم » « 1 » ( و جدّا فى جهاد العدوّ ) در جهاد با دشمن خدا و حق به خود سستى و كاهلى راه نمىدهيم و در كشتن پدران و فرزندانمان نابردبارى نمىكنيم . ( و لقد كان الرّجل منّا و الآخر من عدوّنا يتصاولان تصاول الفحلين ، يتخالسان أنفسهما : أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرّة لنا من عدوّنا و مرّة لعدوّنا منّا ) در اين عبارت ، طبيعت جنگ ترسيم شده و به تصوير كشيده شده است . جنگ ، جان يكى از دو طرف درگيرى را و يا جان هر دوى آنها را مىربايد و پيروزى
--> ( 1 ) . « تدمع العين و يحزن القلب فلا نقول ما يسخط الرّب ؛ و لو لا أنه قول صادق و وعد جامع و سبيل نأتيه و أنّ آخرنا سيتبع أوّلنا ؛ لوجدّنا عليك أشدّ من وجدنّا بك و إنّا عليك يا إبراهيم لمحزونون » صحيح بخارى : 2 / 84 و 85 ؛ كنز العمّال : ح 40479 ؛ السّنن الكبرى ، بيهقى : 4 / 69 ؛ دعائم الاسلام : 1 / 224 ؛ بدائع الصّنائع : 1 / 310 ؛ المغنى ، ابن قدامة : 2 / 411 ؛ المحلى ، ابن حزم : 5 / 146 ؛ مسند أحمد : 3 / 194 ؛ صحيح مسلم : 7 / 76 ؛ سنن ابن ماجه : 1 / 507 ؛ سنن أبى داود : 2 / 64 ؛ مسند أبى يعلى : 6 / 43 ؛ المصنّف ، عبد الرزاق صنعانى : 3 / 267 ؛ الإحكام ، امام يحيى الهادى : 150 ؛ الكافي ، كلينى : 3 / 262 ؛ ذخائر العقبى : 1 / 224 .