محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

86

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

موجودات گوناگون است ، بدون احتياج به انديشه و فكرى كه به آن روى آورد ، يا غريزه‌اى كه در درون پنهان داشته باشد ، و بدون تجربه از حوادث گذشته . » « 1 » ( و نشر الرّياح برحمته ، و وتّد بالصّخور ميدان أرضه ) شيخ محمد عبده در توضيح اين بند مىگويد : كلمه « ريح » در عربى براى عذاب به كار مىرود و صورت جمعى آن ، « رياح » براى رحمت استفاده مىشود ؛ و « ميدان » نيز به حركت انحنايى گفته مىشود و امام عليه السّلام به اين نكته اشاره مىكند كه زمين پيش از سخت شدن ، سطح ناآرامى بود . اين بند از ترتيب بيانى نيكويى برخوردار است ؛ چه آن كه حركت بادها و آرامش زمين براى زندگى موجودات لازم است . « 2 » خداشناسى ، سرآغاز دين ( 4 - 6 ) « أوّل الدّين معرفته ، و كمال معرفته التّصديق به ، و كمال التّصديق به توحيده ، و كمال توحيده الإخلاص له ، و كمال الإخلاص له نفي الصّفات عنه ، لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف ، و شهادة كلّ موصوف أنّه غير الصّفة . ( 4 ) فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه ، و من قرنه فقد ثنّاه ، و من ثنّاه فقد جزّأه ، و من جزّأه فقد جهله ، و من جهله

--> ( 1 ) . « المنشئ أصناف الأشياء بلا رويّة فكر آل إليها ، و لا قريحة غريزة أضمر عليها ، و لا تجربة أفادها من حوادث الدّهور » نهج‌البلاغه : خطبه 91 . ( 2 ) . ابن عباس نيز ميان ريح و رياح تفاوت قايل بود و ظاهرا شيخ محمد عبده به استناد سخن او ، چنين تفاوتى را نقل كرده است . همچنين روايت شده كه هرگاه بادى مىوزيد ، پيامبر صلّى اللّه عليه و إله مىگفت : « اللهم اجعلها رياحا و لا تجعلها ريحا » نك : تفسير مجمع البيان : 1 / 453 ؛ احكام القرآن : 1 / 100 ؛ مجمع الزوائد : 10 / 135 ؛ مسند شافعى : 1 / 81 ؛ المعجم الكبير : 11 / 213 ، ح 11533 .