محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
525
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
شرح و تفسير ( الحمد للّه غير مقنوط من رحمته ) خداى سبحان فرموده است : « جز گمراهان از رحمت خداوند مأيوس نمىشوند . » « 1 » و پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرموده است : « خداوند متعال در روز قيامت چنان رحمتى و آمرزشى بر بندگان خود مىكند كه هيچ كسى تصوّر آن را ندارد و حتى ابليس هم به رحمت او طمع مىورزد . » « 2 » و همچنين امام على عليه السّلام فرموده است : « فقيه واقعى آن است كه مردم را از رحمت خداوند مأيوس نكند . » « 3 » ( و لا مخلوّ من نعمته ) خداوند متعال كه فرمودهاش و وعدهاش حق و راست است ، مىفرمايد : « بگو : اى بندگانى كه به خود ظلم كردهايد ، از رحمت خدا نوميد نباشيد . خداوند همه گناهان را مىبخشد و او آمرزنده و مهربان است . » « 4 » واژه رحمت ، اعم از واژه مغفرت مىباشد ؛ زيرا رحمت شامل گنهكاران و غير آنان مىشود . ( و لا مستنكف عن عبادته ) او مستحق عبادت است : « و هر كه از عبادتش تكبّر كند و استكبار ورزد [ بداند ] كه خداوند همه آنان را به سوى خود محشور خواهد كرد . » « 5 »
--> ( 1 ) . قالَ وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ حجر / 15 : 56 . ( 2 ) . « ليغفرن اللّه يوم القيامة مغفرة ما خطرت قط على قلب أحد ، حتى ابليس يتطاول اليها » تفسير ابن كثير : 2 / 252 ؛ مجمع الزوائد : 10 / 216 ؛ المعجم الاوسط : 5 / 250 . ( 3 ) . « الفقيه كلّ الفقيه من لم يقنّط النّاس من رحمة اللّه » نهجالبلاغه : قصار 88 ؛ عيون الحكم و المواعظ : 55 . ( 4 ) . قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ زمر / 39 : 53 . ( 5 ) . وَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ وَ يَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً نساء / 4 : 172 .