محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

346

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 22 به حكم خدا خشنودم ! ( 1 - 3 ) « ألا و إنّ الشّيطان قد ذمّر حزبه و استجلب جلبه ليعود الجور إلى أوطانه و يرجع الباطل إلى نصابه . و اللّه ما أنكروا عليّ منكرا و لا جعلوا بيني و بينهم نصفا . ( 1 ) و إنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه و دما هم سفكوه ، فلئن كنت شريكهم فيه فإنّ لهم لنصيبهم منه ، و لئن كانوا ولوه دوني فما التّبعة إلّا عندهم ، و إنّ أعظم حجّتهم لعلى أنفسهم ، يرتضعون امّا قد فطمت ، و يحيون بدعة قد اميتت . يا خيبة الدّاعي من دعا ! و إلام اجيب ! و إنّي لراض بحجّة اللّه عليهم و علمه فيهم . ( 2 ) فإن أبوا أعطيتهم حدّ السّيف ، و كفى به شافيا من الباطل و ناصرا للحقّ . و من العجب بعثهم إليّ أن أبرز للطّعان ! و أن أصبر للجلاد ! هبلتهم الهبول ، لقد كنت و ما اهدّد بالحرب و لا ارهب بالضّرب ! و إنّي لعلى يقين من ربّي و غير شبهة من ديني . ( 3 ) »