محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
323
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
بر زبان جارى مىسازد . ( ثمّ قطع به ) سپس سخن خود را بدون شك و ترديد بر حق مىخواند . . . و اينگونه در دنيايى از تاريكى و در ميان اوهام خود مىزيد و خويشتن را معيار هر چيزى پنداشته و بر نادانى خود ادامه مىدهد . زندگى جاهلانه و مرگ با گمراهى ( 3 - 5 ) « فهو من لبس الشّبهات في مثل نسج العنكبوت ، لا يدري أصاب أم أخطأ . فإن أصاب خاف أن يكون قد أخطأ ، و إن أخطأ رجا أن يكون قد أصاب . ( 3 ) جاهل خبّاط جهالات ، عاش ركّاب عشوات ، لم يعضّ على العلم بضرس قاطع . يذرو الرّوايات ذرو الرّيح الهشيم ، لا مليّ و اللّه بإصدار ما ورد عليه ، و لا أهل لما قرّظ به ، لا يحسب العلم في شيء ممّا أنكره ، و لا يرى أنّ من وراء ما بلغ مذهبا لغيره ، و إن أظلم عليه أمر اكتتم به لما يعلم من جهل نفسه . ( 4 ) تصرخ من جور قضائه الدّماء و تعجّ منه المواريث . إلى اللّه أشكو من معشر يعيشون جهّالا و يموتون ضلّالا ، ليس فيهم سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حقّ تلاوته ، و لا سلعة أنفق بيعا و لا أغلى ثمنا من الكتاب إذا حرّف عن مواضعه ، و لا عندهم أنكر من المعروف و لا أعرف من المنكر . ( 5 ) » ترجمه [ نادان ] عنكبوتى را مىماند كه در شبهات و بافتههاى تار خود چسبيده ، نمىداند كه درست حكم كرده يا بر خطاست ! اگر بر صواب باشد ، مىترسد كه خطا كرده ، و اگر بر خطاست ، اميد دارد كه رأى او درست باشد . نادانى