محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
305
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
و فريب نمىداد . سخن او مقدمهاى است براى خبرى كه از زبان پيامبر صلّى اللّه عليه و إله نقل مىكند و او را از اين مقام و آمدن چنين روزى آگاه ساخته است . » « 1 » پيامبر صلّى اللّه عليه و إله مىگويد : « اى على ! پس از من با سختى مواجه خواهى شد . على عليه السّلام گفت : اى رسول خدا ! آيا دينم در سلامت خواهد بود . پيامبر صلّى اللّه عليه و إله پاسخ داد : دينت سالم خواهد ماند . » « 2 » براى امام عليه السّلام سلامت دين مهمتر از هر چيزى و سلامت خود و خانوادهاش بود . حديثى كه از نبرد امام عليه السّلام با ناكثان و قاسطان و مارقان خبر مىدهد ، از حد تواتر گذشته است . « 3 » دروغگو زيانكار است ! ( 3 - 5 ) « ألا و إنّ الخطايا خيل شمس حمل عليها أهلها و خلعت لجمها ، فتقحّمت بهم في النّار . ألا و إنّ التّقوى مطايا ذلل حمل عليها أهلها و اعطوا أزمّتها ، فأوردتهم الجنّة . ( 3 ) حقّ و باطل و لكلّ أهل ؛ فلئن أمر الباطل لقديما فعل ، و لئن قلّ الحقّ فلربّما و لعلّ ، و لقلّما أدبر شيء فأقبل ! شغل من الجنّة و النّار أمامه . ساع سريع نجا و طالب بطيء رجا و مقصّر في النّار هوى . اليمين و الشّمال مضلّة ، و الطّريق الوسطى هي الجادّة ، عليها باقي الكتاب و آثار النّبوّة و منها منفذ السّنّة و إليها مصير العاقبة . ( 4 ) هلك من ادّعى و خاب من افترى . من
--> ( 1 ) . شرح نهجالبلاغه ، محمد عبده : 1 / 48 . ( 2 ) . مستدرك الصحيحين : 3 / 140 ؛ المصنف ، ابن ابى شيبه كوفى : 6 / 372 ؛ فرائد السمطين : 1 / 387 ، ح 318 ؛ كنز العمال : 11 / 617 ؛ سبل الهدى و الرشاد : 10 / 150 . ( 3 ) . مصادر آن پيش از اين گذشت .