محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
260
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 5 على عليه السّلام و ترس از مرگ ! ( 1 - 2 ) « أيّها النّاس شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة ، و عرّجوا عن طريق المنافرة ، و ضعوا تيجان المفاخرة . أفلح من نهض بجناح أو استسلم فأراح . هذا ماء آجن و لقمة يغصّ بها آكلها ، و مجتني الثّمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع به غير أرضه . ( 1 ) فإن أقل يقولوا حرص على الملك ، و إن أسكت يقولوا جزع من الموت . هيهات بعد اللّتيّا و الّتي ! و اللّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطّفل بثدي امّه ، بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطّويّ البعيدة ! ( 2 ) » ترجمه اى مردم ! امواج فتنهها را با كشتىهاى نجات در هم بشكنيد ، و از راه اختلاف و پراكندگى بپرهيزيد ، و تاجهاى فخر و برترىجويى را بر زمين نهيد . رستگار شد آن كس كه با ياران به پا خاست ، يا كنارهگيرى نمود و مردم را آسوده گذاشت . اينگونه زمامدارى ، چون آبى بدمزه ، و لقمهاى گلوگير