محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

174

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

نسبت به مؤمنان ، رؤوف و مهربان است . » « 1 » با اين توضيح ، آيا مىتوان پذيرفت كه پيامبر صلّى اللّه عليه و إله به خاطر اهميت دادن به مصلحت مسلمانان يا در راه رضاى خداوند وصيت نكرد ؟ ! « 2 » قرآن كريم ( 28 - 29 ) « كتاب ربّكم فيكم مبيّنا حلاله و حرامه و فرائضه و فضائله و ناسخه و منسوخه و رخصه و عزائمه ، و خاصّه و عامّه و عبره و أمثاله و مرسله و محدوده و محكمه و متشابهه مفسّرا جمله و مبيّنا غوامضه ، ( 28 ) بين مأخوذ ميثاق علمه و موسّع على العباد في جهله ، و بين مثبت في الكتاب فرضه و معلوم في السّنّة نسخه ، و واجب في السّنّة أخذه و مرخّص في الكتاب تركه ، و بين واجب بوقته و زائل في مستقبله ، و مباين بين محارمه من كبير أوعد عليه نيرانه أو صغير أرصد له غفرانه ، و بين مقبول في أدناه و موسّع في أقصاه . ( 29 ) » ترجمه « كتاب پروردگار ميان شماست ، كه بيان كننده حلال و حرام ، واجب و مستحب ، ناسخ و منسوخ ، احكام غير حتمى و حتمى ، خاصّ و عام ، پندها و

--> ( 1 ) . لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ توبه / 9 : 128 . ( 2 ) . جايى بسى شگفتى است چگونه ابوبكر اين حق را داشت كه در زمان احتضار وصيت كند ولى پيامبر صلّى اللّه عليه و إله و صاحب شريعت ، نمىبايست در زمان مرگ وصيت مىكرد ؟ ! اگر ابوبكر بر سرنوشت امت بيمناك بود ، چگونه مىتوان تصور كرد كه پيامبر صلّى اللّه عليه و إله دلواپس پس از خود نمىشد ؟ !