محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
125
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
و پذيرفته مىشوند ؛ دستهاى كه فسادشان آشكار است و از آنها پرهيز مىشوند و دستهاى ، پيچيده و مبهم هستند و از خدا و رسولش در آنها پيروى مىشود . » « 1 » آفرينش آدم ( 17 - 19 ) « ثمّ جمع سبحانه من حزن الأرض و سهلها و عذبها و سبخها تربة سنّها بالماء حتّى خلصت ، و لاطها بالبلّة حتّى لزبت ، ( 17 ) فجبل منها صورة ذات أحناء و وصول و أعضاء و فصول . أجمدها حتّى استمسكت و أصلدها حتّى صلصلت ، لوقت معدود و أجل معلوم ، ( 18 ) ثمّ نفخ فيها من روحه فمثلت إنسانا ذا أذهان يجيلها ، و فكر يتصرّف بها ، و جوارح يختدمها ، و أدوات يقلّبها ، و معرفة يفرق بها بين الحقّ و الباطل ، و الأذواق و المشامّ و الألوان و الأجناس معجونا بطينة الألوان المختلفة ، و الأشباه المؤتلفة ، و الأضداد المتعادية و الأخلاط المتباينة من الحرّ و البرد و البلّة و الجمود . ( 19 ) » ترجمه سپس خداوند بزرگ ، خاكى از قسمتهاى گوناگون زمين ، از قسمتهاى سخت و نرم ، شور و شيرين ، گرد آورد ، آب بر آن افزود تا گلى
--> ( 1 ) . المهذب البارع : 2 / 8 ؛ كافى : 1 / 68 ، ح 10 ؛ الفقيه : 3 / 10 ؛ فيض القدير شرح الجامع الصغير : 2 / 133 ، ح 2859 ؛ تهذيب الاحكام : 6 / 203 .