سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

16

تحفة الأحباب شرح فارسى بر تشريح الافلاك ( فارسى )

قوله : وسع الاناء منه : ضمير در « منه » به « ماء » راجع است . قوله : كالبئر : يعنى آبى كه در ته چاه است . قوله : اكثر منه فى العلوّ : ضمير در « منه » به ماء عود مىكند . قوله : و ينطبق مركز ثقلها : يعنى ثقل ارض . قوله : و يلزمه : ضمير منصوبى به انطباق عود مىكند . قوله : حركتها بتحرّك ثقيل عليها : ضمير در « حركتها » به ارض راجع بوده و ضمير در « عليها » نيز بارض عود مىكند . متن : و لم يقم دليل على بطلان تحرّكها حركة وضعيّة بطيئة . و التّضاريس لا يخرجها عن الكرويّة الحسّيّة كما لا يخرج الماء و الهواء اذ نسبة ارتفاع اعظم الجبال الى قطرها كنسبة سبع عرض شعيرة الى كرة قطرها ذراع . و يتفرّع على كرويّتها صحّة كون يوم معين خميسا و جمعه و سبتا عند ثلاثة و هذه صورة كرة العالم . شكل ( 7 ) ترجمه : دليلى قائم نشده است كه حركت وضعيّه بطيئه زمين باطل است ، و تضاريس و كنگره‌هائى كه در زمين يافت و مشاهده مىشود آن را از كروى بودن حسّى خارج نكرده چنانچه آب و هوا نيز موجب اين معنا نشده‌اند ، زيرا نسبت ارتفاع و بلندى بزرگترين كوهها در زمين بقطر و ضخامت آن مانند نسبت عرض هفت جو به كره‌اى است كه قطر و ضخامتش به مقدار يك ذراع باشد . و بر كروى بودن زمين متفرّع مىشود اينكه يك روز معيّن صحيح است از نظر سه نفر و نسبت به آنها پنجشنبه و جمعه و شنبه باشد . شرح قوله : و لم يقم دليل الخ : اين عبارت اشاره است به جواب از سئوال مقدّرى و تقرير آن چنين است . سئوال اهل رياضى و علماء علم طبيعى باتّفاق كلمه معتقدند زمين ساكن بوده و حركتى ندارد ، و شاهد بر اين مدّعى كلام علّامه بيرجندى در شرح تذكره است وى