الشيخ البهائي العاملي ( مترجم : سنندجى )
87
كشكول شيخ بهائى ( فارسى )
بعد از آن ، سلطان به عيادتش قدم رنجه فرموده ، مبلغ هزار دينار به او عنايت نمود و گفت : تو « الذى » ، اين « صله » و من نيز « عيادتگر » . 145 - تزكيه دربارهء حسن اسلام « ابراهيم سهل » كه يهودى بوده و سپس به دين اسلام تشريف پيدا كرده است : تنازعنى الآمال كهلا و يافعا * و يسعدني التعليل لو كان نافعا و ما اعتنق العليا سوى مفرد غدا * لهول الفلا و الشوق و النوق رابعا رأى عزمات الحق قد نزعت به * فساعدني اللّه النوى و النوازعا و ركبا رعتهم نحو يثرب نية * فما وجدت الا مطيعا و سامعا يسابق و خد العيش ماء شؤونهم * فينفون بالشوق المدى و المدامعا قلوب عرفن الحق بالحق و انطوت * عليها جنوب ما ألفن المضاجعا خذوا القلب يا ركب الحجاز فانني * أرى الجسم في أسر العلائق كانعا مع الجمرات ارموه يا قوم إنه * حصاة تلقت من يد الشوق صارعا و لا ترجعوه إن قفلتم فانما * أمانتكم أن لا تردوا الودائعا تخلص أقوام و أسلمني الهوى * إلى غلق سدت علي المطامعا هم دخلوا باب القبول بقرعهم * و حسبي أن الفى لبيتي قارعا أنيقك عزمي عن قيود الأناة او * يفك الهوى عن طيبة القلب طايعا ؟ و يسعف ليت في قضاء لبانتي * و يترك سوف فعل عزمي المضارعا إذا أشرق الإرشاد خابت بصيرتي * كما تبعت شمس السراب المخادعا فلا الزجر ينهاني و إن كان مرهبا * و لا النصح يثنيني و ان كان ناصعا فيا من بناء الحرف خامر طبعه * فصار لتأثير العوامل مانعا بلغت نصاب الاربعين فزكها * بفعل ترى فيه منيبا و راجعا و بادر بوادى السم ان كنت راقيا * و عاجل وقوع الفتق ان كنت راقعا فما اشتبهت طرق النجاة و إنما * ركبت اليها من يقينك ظالعا * * * آرزوها در جوانى و ميانسالى با من جدال مىكنند و اگر فايدهاى مىداشت ،