الشيخ البهائي العاملي ( مترجم : سنندجى )
527
كشكول شيخ بهائى ( فارسى )
ألا لا أرى الأحداث حمدا و لا ذما * فما بطشها جهلا و لا كفها حلما إلى مثل ما كان التى يرجع الفتى * يعود كما أبدى و يكري كما أرى أحن إلى الكأس التي شربت بها * و أهوى لمثواها التراب و ما ضما بكيت عليها خيفة في حياتها * و ذاق كلانا ثكل صاحبه قدما و لو قتل الهجر المحبين كلهم * مضي بلد باق اجدت له صرما منافعها ما ضر في نفع غيرها * تغذي و تروى أن تجوع و أن تظما عرفت الليالي قبل ما صنعت بنا * فلما دهتنى لم تزدني بها علما أتاها كتابي بعد يأس و ( نزحة خ ل ) * فماتت سرورا بي و متّ بها هما حرام على قلبي السرور فإنني * اعد للذي ماتت به بعد هاسما تعجب من خطي و لفظي كأنها * ترى بحروف السطر أغربة عصما و تلثمه حتى أصار مداده * محاجر عينيها و انيابها سحما رقى دمعها الجاري و جفت جفونها * و فارق حبي قلبها بعد ما ادمى و لم يسلها الا المنايا و إنما * أشد من السقم الذي أذهب السقما طلبت لها حظا ففاتت وفاتنى * و قد رضيت بي لو رضيت لها قسما فأصبحت استسقي الغمام لقبرها * و قد كنت أستسقي الوغا و القنا الصما و كنت قبيل الموت استعظم النوى * فقد صارت الصغرى التي كانت العظما هبينى أخذت الثار فيك من العدى * فكيف باخذ الثار فيك من الحمى و ما انسدت الدنيا على لضيقها * و لكن طرفا لا أراك به أعمى فيا أسفي أن لا اكب مقبلا * لرأسك و الصدر الذي ملئا خرما و أن لا ألاقي روحك الطيب الذي * كان ذكي المسك كان له جسما و لو لم تكوني بنت اكرم والد * لكان أباك الضخم كونك لي أما لئن لذ يوم الشامتين بيومها * فقد ولدت منى لانافهم رغما تغرب لا مستعظما غير نفسه * و لا قابلا الا لخالقه حكما و لا سالكا الا فؤاد عجاجة * و لا واجدا الا لمكرمة طعما يقولون لي ما انت في كل بلدة * و ما تبتغى ما ابتغى جل ان يسمي كان بينهم عالمون باننى * جلوب اليهم من معادنه اليتما و ما الجمع بين المآء و النار في يدى * باصعب من ان أجمع الجد و الفهما