الشيخ البهائي العاملي ( مترجم : سنندجى )

449

كشكول شيخ بهائى ( فارسى )

و ان أساء مسىء فليكن لك في * عروض زلته صفح و غفران و كن على الدهر معوانا لذي أمل * يرجوا نداك فإن الحر معوان و اشدد يديك بحبل اللّه معتصما * فإنّه الركن ان خانتك أركان من يتقى اللّه يحمد في عواقبه * و يكفه شر من عزوا و من هانوا من استعان به غير اللّه في طلب * فإن ناصره عجز و خذلان من كان للخير مناعا فليس له * على الحقيقة إخوان و اخدان من جاد بالمال مال الناس قاطبة * إليه و المال للإنسان فتان من سالم الناس يسلم من غوائلهم * و عاش و هو قرير العين جذلان من مد طرفا لفرط الجهل نحو هوى * أغضى على الحق يوما و هو حزنان من عاشر الناس لاقي منهم نصبا * لإن أخلاقهم بغي و عدوان من كان للعقل سلطان عليه غدا * و ما على نفسه للحرص سلطان و من يفتش على الأخوان يقلهم * فجل أخوان هذا العصر خوان و لا يغرنك حظ جره خرق * فالخرق هدم و رفق المرء بنيان فالروض يزدان بالأنوار فاغمة * و الحر بالعدل و الإحسان يزدان صن حر وجهك لا تهتك غلالته * فكلّ حر لحر الوجه صوان و إن لقيت عدوا فالقه ابدا * و الوجه بالبشر و الإشراق غضان من إستشار صروف الدهر قام له * على حقيقة طبع الدهر برهان من يزرع الشر يحصد في عواقبه * ندامة و لحصد الزرع ابان من استنام إلى الأشرار قام و في * قميصه منهم صل و ثعبان كن ريق البشران المرء همته * صحيفة و عليها البشر عنوان و رافق الرفق في كل الأمور فلم * يذمم رفيق و لم يذممه إنسان أحسن إذا كان إمكان و مقدرة * فلن يدوم على الانسان امكان دع التكاسل في الخيرات تطلبها * فليس يسعد بالخيرات كسلان لا ظل للمرء احرى من تقى و نهى * و ان اظلته اوراق و أغصان الناس إخوان من والته دولته * و هم عليه إذا عادته أعوان سحبان من غير مال باقل حصر * و باقل في ثرآء المال سحبان لا تحسب الناس طبعا واحدا فلهم * غرائز لست تحصيها و اكنان