الشيخ البهائي العاملي
181
جامع عباسى ( با حواشي هشت فقيه واليمقام ) ( طبع جديد ) ( فارسى )
الْايْمانَ مُنْتَهى رِضاىَ ، وَباركْ ليْ فيْما قَسَمْتَ لىْ وَبَلِّغْنيْ بِرَحْمَتِكَ كُلّ الَّذيْ ارْجُو مِنْكَ ، وَاجْعَلْ ليْ وُدًّا وَسُرُوْرًا لِلْمُؤْمِنيْنَ وَعَهْدًا عِنْدَكَ » . پس دو ركعت ديگر نافلهء ظهر بگزارد به طريقى كه ذكر شد سواى شش تكبير افتتاحيّه و أدعيهء آن ، پس دو ركعت ديگر را نيز به همين طريق بجاآورد ، و بعد از هردو ركعت از اين شش ركعت آنچه ميسّر باشد از تعقيب بجاآورد ، و بعد از آن اذان ظهر بگويد و بعد از آن دو ركعت ديگر نافلهء ظهر را به اين طريق بجاآورد . و بعد از فارغ شدن از نماز ظهر و متعلّقات آن شروع كند در نافلهء عصر ، و در هرركعت بعد از فاتحه هر سورهاى كه خواهد بخواند ، و چون از دو ركعت اوّل فارغ شود اين دعا بخواند : « اللَّهُمَّ انَّهُ لا الهَ الّا انْتَ الحَيُّ الْقَيُّوْمُ الْعَلِيُّ الْعَظيمُ الحَليْمُ الْكَريْمُ الْخالِقُ الرَّازِقُ الْمُحْيِي الْمُميْتُ الْمُبْدِئُ الْبَديْعُ ، لَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الْمَنُّ وَلَكَ الكَرَمُ وَلَكَ الْجُوْدُ وَلَكَ الْامْرُ وَحْدَكَ لا شَريْكَ لَكَ ، يا واحِدُ يا احَدُ يا صَمَدُ يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُوًا احَدٌ وَلَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَدًا ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِه » پس حاجت خود را بخواهد . و بعد از آن دو ركعت ديگر نافلهء عصر بگزارد بهطريق دو ركعت اوّل ، پس اين دعا بخواند : « اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَما فيِهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ وَما تَحتَهُنَّ وَربَّ الْعَرْشِ الْعَظيِمِ وَربَّ جَبْرئيْلَ وَمِيكائيْلَ وَاسْرافيْلَ وَرَبَّ السَّبْعِ الْمَثانِيَ وَالْقُرْانِ الْعَظيْمِ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِييْنَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ والِه وَاسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْاعْظَمِ الَّذيْ بِه تَقُوْمُ السَّماواتُ وَالْارْضُ ، وَبِه تُحْيِي الْمَوْتى وَتَرْزُقُ الْاحْيآءَ وَتُفَرِّقُ بَيْنَ الْمُجْتَمِعِ وَتَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ ، وَبِه احْصَيْتَ عَدَدَ الْاجالِ وَوَزْنَ الْجِبالِ وَكَيْلَ الْبِحارِ ، اسْئَلُكَ يا مَنْ هُوْ كَذلِكَ انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ » پس حاجت خود را بخواهد پس دو ركعت ديگر بگزارد به اين طريق ، و بعد از آن اين دعا بخواند : « اللَّهُمَّ انيْ ادْعُوْكَ بِما دَعاكَ بِه عَبْدُكَ يُوْنُسُ اذ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ انْ لَنْ تَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِى الظُّلُماتِ انْ لا الهَ الّا انْتَ سُبْحانَكَ انّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِميْنَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ تُنْجِىْ الْمُؤْمِنيْنَ ، فَانَّهُ دَعاكَ وَهُوَ عَبْدُكَ وَا نَا ادْعُوْكَ وَا نَا عَبْدُكَ وَسَئَلَكَ وَهُوَ عَبْدُكَ وَا نَا اسْئَلُكَ وَانَا عَبْدُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ والِ مُحَمَّدٍ وَانْ تَسْتَجيْبَ ليْ كَمَا اسْتَجَبْتَ لَهُ ، وَادْعُوْكَ بِما دَعاكَ بِه