أحمد بن عبد الرزاق الدويش

52

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرسول صلى الله عليه وسلم ليس في احتياج إلى ثوابها . فما حكم الدين في ذلك ؟ حتى نسير على الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه . وجزاك الله كل خير . ج 1 ، 2 : القراءة للأموات ( من الرسل أو الأولياء أو الصالحين ) أو غيرهم من الناس قبل الدفن أو بعده لا تجوز ؛ لأنها عبادة ، والعبادات مبنية على التوقيف وليس هناك دليل يدل على مشروعيتها ، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد » ( 1 ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : « اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ، ولا تتخذوها قبورا ، فإن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة » ( 2 ) خرجه مسلم في صحيحه ، وهذا الحديث يدل على أن المقابر ليست محلا للصلاة ، ولا للقراءة .

--> ( 1 ) صحيح البخاري الصلح ( 2550 ) , صحيح مسلم الأقضية ( 1718 ) , سنن أبو داود السنة ( 4606 ) , سنن ابن ماجة المقدمة ( 14 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 6 / 256 ) . ( 2 ) أخرجه مالك 1 / 168 ، وأحمد 2 / 16 ، 284 ، 337 ، 378 ، 388 ، 4 / 114 ، 6 / 65 ، والبخاري 1 / 112 ، 2 / 56 ، ومسلم ، 1 / 538 ، 539 برقم ( 777 ، 780 ) ، وأبو داود 1 / 632 برقم ( 1043 ) ، والترمذي 2 / 313 ، 5 / 157 ، برقم ( 451 ، 2877 ) والنسائي في السنن 3 / 197 برقم ( 1598 ) ، وفي ( عمل اليوم والليلة ) ( ص / 535 ) برقم ( 965 ) ، وفي ( فضائل القرآن ) ( ص / 76 ) برقم ( 40 ) ، وابن أبي شيبة 2 / 255 ، وابن حبان 3 / 62 برقم ( 783 ) ، وابن خزيمة 2 / 212 برقم ( 1205 ) ، والطبراني 5 / 297 ، 298 برقم ( 5278 - 5280 ) ، والبيهقي 2 / 189 ، والبغوي في شرح السنة 4 / 132 ، 456 برقم ( 998 ، 1192 ) .