السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

99

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

النوعيّة ، و لا ماهيّة نوعيّة للوجود . و يظهر أيضا : أنّ الوجود لا ضدّ له ؛ لأنّ الضدّين - كما سيأتي - أمران وجوديّان متعاقبان على موضوع واحد ، داخلان تحت جنس قريب ، بينهما غاية الخلاف ؛ و الوجود لا موضوع له ، و لا جنس له ، و لا له خلاف مع شيء . و ثالثا : أنّ الوجود لا يكون جزءا لشيء ؛ لأنّ الجزء الآخر و الكلّ المركّب منهما إن

--> ( 1 ) . به ديگر سخن : مثليت از صفات ماهيت است . زيرا مثلين عبارتند از دو فرد يك ماهيت نوعيه . و فرد ، ماهيت مشروط به خصوصيات يكى از مصاديق آن ماهيت است . مثلا حسن و حسين ، كه مثلان مىباشند ، همان انسان هستند . انسان در يك مورد مشروط به خصوصيت‌ها و ويژگىهاى حسن شده و يك فرد از آن به وجود آمده و در جاى ديگر مشروط به خصوصيت‌هاى حسين شده و فرد ديگرى از آن تشكيل شده است . بنابراين ، هريك از مثلين همان ماهيت نوعيه است كه به شرط شىء لحاظ شده است . و چون وجود ماهيت نيست و فرد ندارد ، مثل نيز نخواهد داشت .