السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

98

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

تحت الأجناس ، و الوجود الذي هو بذاته الحقيقة العينيّة لا يقبل انطباقا على شيء ، و لا اندراجا تحت شيء ، و لا صدقا ، و لا حملا ، و لا ما يشابه هذه المعاني . نعم ! مفهوم الوجود يقبل الصدق و الاشتراك كسائر المفاهيم . و من هنا يظهر : أنّ الوجود يساوق الشخصيّة . و من هنا يظهر : أيضا أنّ الوجود لا مثل له ؛ لأنّ مثل الشيء ما يشاركه في الماهيّة

--> ( 1 ) . عبارت متن كتاب ، در نسخهء اصل ، به اين صورت است : « أو من جهة اندراج شىء تحتها » كه به نظر غلط مىرسد ، و لذا آن را به اين صورت تصحيح كرده‌ايم : « أو من جهة اندراجها تحت شىء » ؛ زيرا عبارت نخست اوّلا مطلب جديدى را بيان نمىكند و به همان « انطباق ماهيت بر چيزى » باز مىگردد ؛ و ثانيا با آن‌چه چند سطر بعد دربارهء وجود گفته شده كه « و لا اندراجا تحت شىء » تناسب ندارد .